31-10-2019 | Latest News , Middle East

اليمن: موجة جديدة من النزوح نتيجة القتال في الضالع

أسفر تجدد القتال في محافظة الضالع عن فرار آلاف العائلات من قراها في ظل ظروف بالغة الصعوبة.

ووفقًا لتقريرمصفوفة تتبع النزوح الصادر عن المنظمة الدولية للهجرة، فإن أكثر من 65,000 شخص تركوا ديارهم خلال الفترة من كانون الثاني/يناير إلى أيلول/سبتمبر 2019. وهذا بالطبع لايشمل موجة النازحين الجديدة الذين لا يُعرف عددهم.تقول العائلات إن مزيدًا من الأشخاص قادمون في الطريق أو يتحينون الوقت المناسب للفرار.

وبينما كانت فرق اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر اليمني في قرية خوبر توزع مواد غذائية ومستلزمات منزلية على النازحين، رأت أعدادًا غفيرة لعائلات نازحة حديثًا قادمة من أجزاء مختلفة من المنطقة.

مقابلة مع فاطمة محمد - نازحة من صبيرة (باللغة العربية، 11 ثانية)

"الاشتباكات هناك عنيفة. كنا نتجمع في ركن إحدى غرف المنزل خائفين. كان الأطفال مذعورين ولا يكفون عن البكاء. اخترقت الرصاصات منازلنا، وأصيب ثلاثة منا هناك، وبقية أفراد عائلتنا لا يمكنهم الفرار".

اضطرت تلك العائلات إلى السير في منتصف الليل لساعات، مارّة بمناطق ملوثة بذخائر غير منفجرة، ولا تكاد تجد ما يسد رمقها أو يكفي حاجتها من غذاء أو ماء. وشوهد بعض الناس مكدسين فوق بعضهم في صناديق تحميل سيارات "بيك أب"، وهم ينتقلون من مكان إلى آخر بحثًا عن مأوى. إذ يجد النازحون الجدد مشاقّ في العثور على مكان يأوون إليه.

وقد حُوّل العديد من المباني والمدارس في الضالع إلى أماكن لإيواء العائلات التي فرت من القتال منذ بداية العام. وهذه المُنشآت مكتظة للغاية بشباب ونساء وأطفال ليس لديهم أي مصدر دخل.

طاولات حجرات الدراسة مكدسة فوق بعضها، ومتراصة بجوار الجدران لتوفير مساحة كافية بالحجرة التي تُحوَّل إلى مكان إقامة كثير من العائلات النازحة. بعض الحجرات يقيم بها عائلتان إلى ثلاث عائلات (15-25 فردًا). ونتيجة شح المياه في المنطقة لا تعمل مراحيض المدرسة.

ولا تزال العائلات التي فرت من الجانب الآخر لخط المواجهة خلال الأشهر الماضية في حالة نزوح ولا تستطيع العودة إلى قراها، إذ دُمِّرت منازلها وتعجّ أراضيها بمخلفات الحرب القابلة للانفجار. هذا فضلًا عن أن كثيرين لن يفكروا في العودة إلى ديارهم بسبب القتال الدائر.

تمكنت فرق اللجنة الدولية وجمعية الهلال الأحمر اليمني في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر من مد يد العون إلى ما يزيد على 38,000 شخص على جانبي خط المواجهة. وقد شملت آخر عملية توزيع أكثر من 10,000 شخص في الحصين وفي مدينة الضالع.

نحن نقيّم احتياجات النازحين الجدد وستبدأ عمليات التوزيع قريبًا، شريطة أن يسمح الوضع الأمني بذلك.

تقع مدينة الضالع في المنتصف بين صنعاء وعدن، وتعد منفذًا رئيسيًا لدخول المساعدات والإمدادات التجارية. وفي كل مرة تتجدد الأعمال العدائية تنقطع الطرق الرئيسية لنقل البضائع، ما يُسفر عن فساد أطنان من المواد الغذائية مثل الحبوب، ونزوح الآلاف، وجعل وصولهم إلى المرافق الطبية أمرًا في غاية الصعوبة. وكلما اندلعت الاشتباكات الضارية، يُضطر المدنيون والشاحنات التجارية ووكالات الإغاثة إلى سلوك طرق جبلية طويلة ووعرة وخطيرة للوصول إلى مقصدهم.

 

تهيب اللجنة الدولية بأطراف النزاع كافة احترام حياة المدنيين باتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية واحترامهما، والسماح بالمرور الآمن لأولئك الذين يرغبون في اللوذ بالفرار من جحيم القتال للنجاة بأنفسهم.

 

 

تاريخ التصوير

18 تشرين الأول/أكتوبر 2019

البلد/الموقع

اليمن/الضالع

اللغة/اللغات

العربية، الإنجليزية

المنتِج التابع للّجنة الدولية

سارا الزوقري

المصور

وجدي المقطري

حقوق الطبع والنشر

متاحة للجميع

تفاصيل القيود إذا كانت تنطبق

لا تُطبق أي قيود

النسق

1920x1080 Full-HD

 

 

قائمة اللقطات المصوّرة

00:00 – 00:08            نازحون يفرغون حمولة شاحنات "بيك أب"

 

00:08 – 00:23           صوت فاطمة محمد، نازحة من صبيرة

"جئنا من صبيرة نازحين إلى هنا. أخرجونا من المدينة وأتينا إلى هنا. ليس لدينا مكان نقيم فيه".

 

00:23 – 00:36           "الاشتباكات هناك عنيفة، كنا نتجمع في ركن الحجرة خائفين. كان الأطفال مذعورين ولا يكفون عن البكاء. اخترقت الرصاصات منازلنا، أصيب ثلاثة أشخاص هناك، وبقية أفراد عائلتنا لا يمكنهم الفرار".

 

00:36 – 00:51            عائلة فاطمة محمد (3 لقطات)

 

00:51 – 00:56            سيارة "بيك أب" تحمل الكثير من العبوات البلاستيكية

 

00:56 – 01:03           صوت محمد صالح - اللجنة الدولية    

"نحن الآن في منطقة خوبر في مديرية الحصين، وهي ضمن المناطق التي سجري فيها توزيع المساعدات للنازحين".

 

01:03 – 01:08           "تحركت جبهات القتال، فعاد بعض الناس إلى ديارهم، في حين تكرر نزوح البعض الآخر".

 

01:08 – 01:50            توزيع مواد إغاثة ومستلزمات إيواء في فناء مدرسة (6 لقطات)

 

01:50 – 01:52           صوت رفيق أحمد، نازح من حجر

                                    "نزحنا إلى هنا. غالبية الرجال ينامون في الخارج بينما ينام النساء والأطفال بالداخل".

 

01:52 – 02:06            رفيق أحمد داخل حجرة دراسة (لقطتان)

 

02:06 – 02:18           صوت فاطمة مسعد، نازحة من قرية لكمة سلّام

"أين لنا أن نذهب؟ طال الدمار كل شيء. ليس لدينا ما يكفي من المال لشراء أي شيء. نطهو الطعام على الورق المقوّى، فلا يوجد حتى غاز للطهي".

 

02:18 – 02:30            نساء وأطفال داخل حجرة دراسة (لقطتان)

 

02:30 – 02:37           صوت أصيلة محمد، نازحة من حجر

"ظروفنا صعبة، فنحن لا نملك شيئًا. بالكاد نجد الطعام والماء. ليس الحال كما كنا في ديارنا، هنا ليس بحوزتنا أي شيء".

 

02:37 – 02:53            أصيلة محمد تُعدّ طعامًا (لقطتان)

 

02:53 – 03:03           صوت محمد علي، نازح من باجة

"نزحنا من قريتنا، ورغم إن القتال توقف هناك، فلا يزال هناك الكثير من الألغام والمتفجرات،وليس بوسعنا العودة إلى الديار".

 

03:03 – 03:09            محمد علي يجلس على دراجة نارية     

 

03:09 – 03:24            أطفال يلهون بإطار سيار وكراتين في فناء المدرسة (لقطتان)

 

03:24 – 03:31            امرأة ورضيعتها في فناء المدرسة

 

03:31 – 03:57           صوت سارا الزوقري - اللجنة الدولية

"هذه العائلات وجدت سبيلًا للفرار أثناء الاشتباكات، وعائلات أخرى ستفرّ بمجرد أن تسنح لها الفرصة. ولكنها قد لا تجد مكانًا تأوي إليه. فكما ترون، المنطقة هنا عبارة عن صحراء، لا يوجد هنا مخيمات أو أماكن إيواء... الوضع صعب للغاية".

 

03:57 – 04:09            قافلة للّجنة الدولية تسلك طريقًا في محافظة الضالع

ولمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

السيدة سارا الزوقري، اللجنة الدولية، بيروت، الهاتف: 353 1318 961+، البريد الإلكتروني: salzawqari@icrc.org

السيد فريد الحميد، اللجنة الدولية، صنعاء، الهاتف: 666 164 739 967+، البريد الإلكتروني: falhomaid@icrc.org

السيدة Ruth Hetherington، مقر اللجنة الدولية في جنيف، الهاتف: 4473726 79 41+، البريد الإلكتروني: rhetherington@icrc.org

Duration : 4m 10s
Size : 603.9 MB

More Related News