Multimedia Newsroom
Preview and download rights-free material. Caution: our footage can be triggering

13-10-2022 | Latest News , Middle East

لقطات إخبارية مصوّرة: اليمن: الملايين من أبناء اليمن محرومون من التعليم الملائم بسبب النزاع

صنعاء (اللجنة الدولية) – بعد قرابة ثماني سنوات من النزاع المسلح، يعيش  قطاع التعليم في اليمن أزمة حادة. أكثر من مليوني طفل تسربوا من التعليم وآخرون لا تحصى أعدادهم تمر أعمارهم في ظل مستقبل يكتنف فرص حصولهم على التعليم فيه كثير من الغموض. ولا شك أن هذه السنوات الضائعة من دون تعليم سيكون لها تبعات بعيدة المدى اذ أن للتعليم دور بالغ الأهمية في دعم تعافي اليمن بعد انقضاء النزاع المسلح

في تعز، مدرّسة وعدد من الطالبات يؤسسن حجرة دراسية على قارعة الطريق، على الجانب المقابل لمدرستهم المدمرة.. هذا المشهد المؤسف يلخص الواقع القاسي الذي يعيشه جيل كامل من أطفال اليمن، الذين يكافحون من أجل الحصول على التعليم. ولا يزال عدد الأطفال الذين يعانون من انقطاع التعليم في ازدياد، سواء كان هذا الانقطاع نتيجة مباشرة أو غير مباشرة للنزاع القائم

تقول منظمة اليونيسف أن ما يزيد عن مليوني طفل في سن التعليم منقطعون حاليًا عن الدراسة، وأن أكثر من أربعة ملايين بحاجة إلى دعم للحصول على التعليم، وأن 20 بالمائة من المدارس الابتدائية والثانوية بجميع أنواعها مغلقة 

ولقي مدرسون وطلاب حتفهم أو أصيبوا في مدارسهم أو في طريقهم إليها، في حين اضطر آلاف المدرسين والمدرسات إلى البحث عن عمل آخر بسبب عدم تلقيهم رواتب. كما أجبرت الأخطار والآثار الاقتصادية التي يخلفها النزاع آلاف الأسر على التوقف عن إرسال أبنائها إلى المدارس، لا سيما الفتيات

تقول عفاف، التي تبلغ من العمر 11 عامًا وتعيش في مخيم للنازحين في الحديدة: "توقف والدي عن العمل بسبب اصابته بإعاقة جسدية، فاضطر كل إخوتي لترك المدرسة والبحث عن عمل لإعالتنا." وعفاف هي الوحيدة من بين أشقائها التي تذهب إلى المدرسة. "أنا أواظب على دروسي، ولكن القائمين على المدرسة التي بالمخيم لا يستطيعون سداد رواتب المدرسين، لذا نحن نعتمد على المتطوعين في التدريس"

لم يكفّ النزاع الممتد أذاه عن المدارس في اليمن؛ إذ تشير الإحصائيات إلى أن منشأة تعليمية واحدة على الأقل من كل أربع منشآت تعليمية دُمرت أو طالها ضرر أو استُخدمت لأغراض غير تعليمية، على مدى السنوات الثماني الماضية. وينص القانون الدولي الإنساني على ضرورة أن تكفل أطراف النزاع اتخاذ جميع التدابير الضرورية لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية. والعنف الذي يستهدف الطلاب والعاملين في مجال التعليم والمدارس أو الجامعات يخلف أضرارًا طويلة الأمد، فضلًا عن إعاقته عملية التعافي بعد أن تخفت جذوة النزاع

"كانت مدرستي السابقة تقع على خط المواجهة. اضطررت إلى الانتقال إلى مدرسة أخرى، ويلزمني حاليًا السير مدة ساعة ونصف الساعة يوميًا كي أصل إلى المدرسة الجديدة." تلك كانت كلمات أحمد ذو الـ 17 عامًا، وهو من أهل تعز، حيث تدور رحى إحدى أطول المعارك على أرض اليمن، وحيث لا يجد الطلاب بدًا من المرور عبر خطوط المواجهة للوصول إلى مدارسهم

"في إحدى المرات قتُل أحد زملائي في الفصل أمام عينيّ في أثناء توجهنا إلى المدرسة. كنت بجواره، وكم كان الأمر مروّعًا! تلطخت ملابسي بدمائه ولم أكن أعرف ماذا أفعل."

في سياق شديد التقلب مثل اليمن، حيث لم يذُق كثير من الأطفال من الحياة سوى ويلات الحرب، من الممكن أن تشكل فرصة الحصول على تعليم آمن متنفسًا يخفف عن هؤلاء الأطفال الآثار النفسية للعنف، إذ يمنحهم الانتظام في التعليم شعورًا بممارسة نشاط روتيني.  ومعالجة أزمة التعليم في اليمن تتطلب نهجًا شاملًا تنخرط فيه عدة قطاعات، يسعى إلى تلبية الاحتياجات الأساسية كافة، ذلك أن تلك الاحتياجات الأساسية متشابكة ولا غنى عن أي منها

من جهتها قالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية في اليمن، كاتارينا ريتز: "حجم الاحتياجات الإنسانية فاق بالفعل قدرة جهات الإغاثة على الاستجابة. والتقليص الحاد في التمويل لا يعني سوى انحسار فرص حصول الملايين من أبناء اليمن على الغذاء والرعاية الصحية والمأوى والتعليم." وأضافت: "لا سبيل لمعالجة هذا الوضع الإنساني البائس سوى بالجهود السياسية، لذا من الأهمية بمكان تكثيف الجهود الرامية إلى إيجاد حل جاد."

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

بشير عمر (صنعاء)، البريد الإلكتروني: balselwi@icrc.org، الهاتف: +967 737889476 و/أو +967 771 480 412

إيمان الطرابلسي (بيروت)، البريد الإلكتروني: itrabelsi@icrc.org، الهاتف: +961 3 138 353

قائمة المعلومات

العنوان: اليمن

الموقع: مأرب/تعز/الحديدة

المدة: 9:29 دقيقة

المنتِج: وجدي المقطري/اللجنة الدولية

لغات الإنتاج: العربية/الإنجليزية

تاريخ التصوير: أيلول/سبتمبر 2022

حقوق الطباعة والنشر: محفوظة للجنة الدولية، ومتاحة للجميع

 قائمة اللقطات – تفريغ المقاطع الصوتية

رمز الوقت

اسم الشخص الذي تمت مقابلته والموقع

00:00

BROLL : تصوير خارجي – تعز، اليمن

عدة لقطات لمدارس مدمرة في مدينة تعز، ولقطات لطلاب في حصص دراسية في بنايات اتُّخذت مدارس مؤقتة.

 

مقطع صوتي 1: أحمد عبد الله، 17 عامًا، طالب – تعز

 

02:10

 

 

02:25

 

02:32

 

 

02:38

 

 

03:02

 

03:10

 

 

03:30

 

 

 

 

 

 

اسمي أحمد عبد الله، وعمري 17 عامًا، لدي 3 أشقاء. تستغرق رحلتنا إلى المدرسة ساعة ونصف الساعة. نسير عبر أزقة ونواجه أخطارًا كبيرة.

 

كنا نرتاد مدرسة عمر بن عبد العزيز، أما مدرستنا الحالية فتقع في منطقة قريبة من خطوط المواجهة.

 

حاليًا نذهب إلى المدرسة ذاتها ولكننا نحضر الدروس في حجرة دراسية واحدة فقط، وليس المدرسة بأكملها.

 

كنا في طريقنا إلى المدرسة، أنا وأصدقائي، كان هناك إطلاق نار وأصيب ثلاثة منهم، وتوفي بعضهم. أصيب مدير مدرستنا برصاصة في رقبته، لكنه نجا.

 

أحب المدرسة لأنها ركن أساسي في التعليم، ولا مستقبل من دون تعليم.

 

أصعب موقف واجهته كان عندما أصيب صديق لي برصاصة في رأسه أثناء سيرنا إلى المدرسة، تلطخت ملابسي بدمائه، كانت تلك أكثر اللحظات رعبًا. لم أكن أعرف ماذا أفعل، هل أبكي أم أصاب بالذعر.

 

ثم جاء بعض المسعفين. كنت قد تدربت على بعض أساسيات الإنعاش القلبي الرئوي، لكن عندما وصل إلى المستشفى كان قد مات بالفعل. رحمه الله.

03:45

BROLL: الحديدة، مخيم الجشة للنازحين.

لقطات مختلفة لطلاب ومعلمين في فصولهم بالقرب من المخيم.

مقطع صوتي 2: عفاف جوهر، طالبة – الحديدة

05:10

 

05:22

 

 

05:39

 

05:51

 

05:59

اسمي عفاف جوهر، أسكن في مخيم الجشة، بلوك 10، ونزحت من الحديدة.

 

لدي 5 أشقاء، أحدهم مدرّسة والبقية لا يدرسون.

درسوا بعض الفصول الابتدائية، ثم انقطعوا عن التعليم.

 

والدنا يعاني من جلطة في الساق، ولهذا يحتاج أشقائي إلى العمل. على الأقل يمكنهم القراءة والكتابة.

 

المخيم بجوار المدرسة.

 

مدرّسونا لا يتقاضون رواتب، كلهم يعملون بشكل تطوعي.

06:05

BROLL:  تصوير خارجي، مأرب

لقطة قصيرة بطائرة مسيّرة لمخيم السويداء للنازحين في مأرب.

 

06:17

BROLL: تصوير خارجي، مأرب

لقطات متنوعة لساحة مدرسة ولطلاب ومعلمين في فصولهم.

 

مقطع صوتي 3: مدرّس في مدرسة الكويت الابتدائية، مخيم السويداء – مأرب

07:28

 

07:35

 

 

07:45

 

 

هذه مدرسة الكويت في مخيم السويداء للنازحين داخليًا في مأرب.

 

نواجه العديد من الصعوبات أثناء التدريس، أبرزها التدريس أثناء الصيف في الحر

 

ونعاني من نقص في المناهج، وبُعد المدرسة عن مناطق الطلاب والمدرسين، فنضطر إلى السير 5-6 كيلومترات تحت الشمس في هذه المنطقة الشبيهة بالصحراء.

 

 

08:04

 

لقطة لطالبتين في أثناء فترة الاستراحة المدرسية

 

مقطع صوتي 4: بثينة يحيى، طالبة، مخيم السويداء – مأرب

08:11

 

08:21

 

08:28

 

08:31

 

08:46

 

 

08:59

 

 

09:16

بثينة يحيى، نعم أريد أن أكمل دراستي حتى النهاية.

 

اسم مدرستي "الكويت"، وتقع في مخيم السويداء.

 

(المحاور يسأل) ما الوقت الذي يستغرقه وصولك إلى مدرستك؟

 

يستغرق الأمر ساعة أو نصف ساعة. لأنها بعيدة، والطرق صخرية، ومنزلنا بالقرب من الجبال.

 

أثّر النزاع على حياتنا بشكل كبير؛ بسبب الحرب اضطررنا للانتقال من المنازل إلى خيام، والآن ندرس في تلك الخيام.

 

عندما نذهب إلى المدارس، نسير في مسارات مختلفة لتجنب الألغام الأرضية التي جرفتها الفيضانات. لذلك، نختار طرقًا معروفة جيدًا لنسلكها.

 

أحب المدرسة لأنني أرغب في إتمام دراستي والتعلم وتنمية المزيد من المعارف، وأن أصبح فردًا منتجًا في المستقبل.

 

More Related News