06-07-2021 | Latest News , Africa

جنوب السودان: بعد عشر سنوات من الاستقلال .. المئات يتلقون علاجًا كل عام من إصابات بطلقات نارية

تقرير

يأتي يوم 9 تموز/ يوليو الجاري ليمثل مرور عقد على إنشاء جنوب السودان، أحدث بلد ناشيء في العالم، وهو عقد شهد معاناة المجتمعات المحلية والعائلات في أرجاء البلاد من ويلات النزاع والعنف المسلح.

وقد تفاقم ضعف نظام الرعاية الصحية الهش أصلًا أو طاله الدمار بسبب العنف، وهذه ليست سوى واحدة من التبعات المأساوية للأزمة التي طال أمدها في جنوب السودان.

في المناطق النائية من جنوب السودان، يموت الناس من أمراض يمكن الوقاية منها وعلاجها. قال نياموتش كوانغ، أحد سكان قرية روم بولاية الوحدة: "يتعين علي أن أسير أربع ساعات من قريتي، فأعبر نهرين، حتى أتمكن من تلقي العلاج هنا في هذا المرفق الصحي." وأضاف قائلًا: "في العام الماضي، توفي شخص من قريتنا يعاني من الإسهال في الطريق بينما كانوا يحاولون نقله بسرعة إلى هذا المرفق الصحي. فبسبب المسافة التي تفصله عن هذا المكان، لم يتمكن من الوصول إليه".

لا يزال يعمل 40٪ فقط من مراكز الرعاية الصحية في جنوب السودان. ويمكن أن تزداد خطورة الجروح، رغم سهولة علاجها لو استطاع المريض الوصول إلى علاج سريع.

يشرح الدكتور بلاينه أسيفا، وهو جرّاح يعمل في وحدة الجراحة بمستشفى جوبا العسكري المدعومة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر: "جاء مريض بعد أيام قليلة وكان يعاني من إصابات كثيرة في الأنسجة الرخوة، وإصابات كثيرة في العظام. لم يكن لدينا خيار سوى أن نقدم له أفضل علاج وهو البتر. لكننا لسنا هنا للقيام بعمليات البتر، إنما لإنقاذ الأرواح وإنقاذ أطراف الجسد. لو كانت لديهم خدمات في منطقتهم، لأمكننا حينئذٍ منع بعض المضاعفات."

وما يؤكد فداحة العنف هو أن اللجنة الدولية قدمت الرعاية الجراحية لأكثر من 9000 جريح من جراء الأسلحة منذ إعلان قيام أحدث دولة في العالم في تموز/يوليو 2011. وفي عام 2020، كان ما يقرب من ربع هؤلاء المرضى من النساء والأطفال قد عالجتهم اللجنة الدولية.

الهجمات التي تتعرض لها الكوادر الطبية والمرافق الطبية، وكذلك العدد المحدود من العاملين في مجال الصحة هي بعض العوامل التي ساهمت في هذا الوضع المأساوي. وقد قدمت اللجنة الدولية خلال السنوات العشر الماضية ما يقرب من 1.5 مليون استشارة في مراكز الرعاية الصحية الأولية التي تدعمها. 

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

السيد Lucien Christen، بعثة اللجنة الدولية في جوبا، الهاتف: +211 912 360 038، lchristen@icrc.org 

السيدة Aidah Khamis Woja، بعثة اللجنة الدولية في جوبا، الهاتف: +211 925 230 500، wajioaidahkhamis@icrc.org 

السيدة Alyona Synenko، بعثة اللجنة الدولية في نيروبي، الهاتف: +254 716 987 265، asynenko@icrc.org 

الموقع: جنوب السودان

الطول: 8.51

الكاميرا: Junior Ali, Aidah Khamis and Eric Chege

المحرر: Eric Chege

تاريخ التصوير: 24 يونيو إلى 1 يوليو 2021

حقوق النشر: اللجنة الدولية للصليب الأحمر. متاحة للجميع

على الشاشة: شعار اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

 

00.00-00.13

لقطات جوية لمقاطعة لير، بولاية الوحدة.

00.14-00:22

لقطة عريضة لسيارة تابعة للجنة الدولية كانت تمر عبر طريق سيء في باديا بولاية الوحدة.

00.23-00.29

لقطة عريضة لأشخاص يسيرون بالقرب من أدوك، مقاطعة لير، ولاية الوحدة.

00.30-00.51

لقطة لامرأة تمشي عبر مستنقع لتركب قاربًا بالقرب من أدوك، مقاطعة لير بولاية الوحدة.

00.52-00.59

لقطات لشاب ومعه قاربه بالقرب من أدوك، مقاطعة لير، ولاية الوحدة.

01.00-01.07

لقطة لامرأة أثناء حملها على متن قارب بالقرب من أدوك، مقاطعة لير، ولاية الوحدة

01.08-01.20

لقطات من مركز أدوك للرعاية الصحية الأولية في مقاطعة لير، ولاية الوحدة

01.21-01.53

مقابلة: نياموش كوانغ، مقيمة - قرية روم

"جئت من قرية تسمى تدعى روم. كان كل موضع في جسدي يتألم ألمًا كبيرًا، وقد مر على ذلك بعض الوقت. أتيت إلى هذه العيادة لتلقي العلاج. ليس لدينا مواصلات عامة في هذه المنطقة. يتعين علي أن أمشي لمدة أربع ساعات من قريتي، فأعبر نهرين، للمجيء إلى العيادة لأحصل على العلاج هنا في هذا المرفق الصحي. في العام الماضي، توفي شخص من قريتنا كان يعاني من الإسهال وهو في الطريق، بينما كانوا يحاولون نقله بسرعة إلى هذا المرفق الصحي. فبسبب المسافة التي تفصله عن هذا المكان، لم يستطع الوصول إليه."

01.54-02.04

لقطات خارجية لمركز أدوك للرعاية الصحية الأولية.

02.05-02.19

لقطات للمرافق في مركز أدوك للرعاية الصحية الأولية.

02.20-02.40

لقطات مختلفة لسيدات جالسات في مرفق أدوك للرعاية الصحية.

02.41-03.11

مقابلة: نياليل لوال تشول، مقيمة في قرية أدوك

"عندما كنت حاملاً بابني، مرضت لدرجة أنني اضطررت للذهاب إلى قرية لير المجاورة على بعد حوالي 40 كيلومترًا للحصول على العلاج. لم أجد وسيلة مواصلات، لذلك سرت طول الطريق وقضيت الليل في رحلتي إلى هناك. ذهبت إلى لير لأنني كنت أعاني من ألم كبير وتقلصات في معدتي، فكنت أخشى أن أفقد طفلي."

03.12-03.27

لقطات لامرأة في مركز باديا للرعاية الصحية الأولية.

03.28-03.44

لقطات لامرأة مريضة في مركز باديا للرعاية الصحية الأولية.

03.45-04.01

مقابلة: نياشانغ ويغانغ كير، مقيمة - قرية ليه

"أتيت إلى المستشفى لأنني أشعر بضعف شديد، وساقاي ضعيفتان أيضًا وأشعر بألم في ظهري. والآن، من قرية ليه إلى هذا المرفق الصحي في بادر، مشيت ست ساعات، لأنني مريضة. عندما أكون سليمة لا يستغرق الأمر مني سوى ساعة ونصف للوصول إلى هنا."

04.02-04.18

لقطات خارجية مختلفة لمركز الرعاية الصحية الأولية باديا.

04.19-04.36

لقطات خارجية مختلفة لأشخاص في مركز باديا للرعاية الصحية الأولية.

04.37-04.53

لقطات مختلفة لأشخاص تمت متابعتهم في مركز باديا للرعاية الصحية الأولية.

04.54-05.23

مقابلة: باثولوميو ياك، مسؤول إكلينيكي - مركز باديا للرعاية الصحية الأولية

"إنه موسم الأمطار الآن، قد لا يصل المريض الذي يعاني إلى هنا إذ يضطر إلى قطع مسافة كبيرة مع انعدام الطرق، ولا توجد طريقة لإحضار المريض من القرية إلى المرفق. ويخاف الناس من السفر ليلًا بسبب اللصوص وسارقي الماشية."

05.24-05.29

لقطة من جناح اللجنة الدولية في مستشفى جوبا العسكري.

05.30-06.06

لقطات مختلفة لمريض يخضع لعملية جراحية في جناح اللجنة الدولية في مستشفى جوبا العسكري.

06.07-06.50

مقابلة مع د. بلاينه أسيفا، جراح باللجنة الدولية

"ثمة الكثير من المشاكل خاصة في البنية التحتية، إذ تجلي فرقنا معظم المرضى من الميدان سواء كان ذلك بطائرات ذات أجنحة ثابتة أو بطائرة هليكوبتر. وبسبب محدودية الخدمات اللوجستية لا يمكن إحضار مريض طُلب منه السفر اليوم في اليوم نفسه. بل يأتي في غضون 48 ساعة إذا كان الأمر عاجلًا ويأتي معظمهم بعد مرور أسبوع. إذا أصيب المرء بإصابات حديثة، أي مرت عليها ست ساعات إلى ثماني ساعات، فستكون نتيجة العلاج أفضل. أما إذا وصل المصاب بعد سبعة أيام فسيكون مصابًا بعدوى وبعض المشاكل الأخرى."

06.51-07.18

لقطات مختلفة لجراح وممرضات اللجنة الدولية يفحصون المرضى في الجناح.

07.19-07.51

مقابلة: تريزا سيما، مقيمة - مقاطعة لاينيا

"دخلت المستشفى في وندروبا لمدة سبعة أيام. اعتاد والدي شراء الأدوية لعلاجي من الصيدلية. في اليوم الثامن، أدركت القوات الموجودة في المنطقة أنني كنت في حالة سيئة، فأخذوا صهريجًا وشاحنة صغيرة ونقلوني إلى مرفق صحي في لاينيا. قضيت سبعة أيام في "لاينيا"، ثم سلمني مفوض المقاطعة إلى الصليب الأحمر، وهكذا أحضروني إلى هنا."

07.52-08.18

لقطات مختلفة لجراح وممرضات اللجنة الدولية يفحصون مريضًا بترت ساقه نتيجة إصابته برصاصة نارية.

08.19-08.51

مقابلة مع د. بلاينه أسيفا جراح اللجنة الدولية

"في بعض الأحيان يصبح الأمر معقدًا. على سبيل المثال، جاء المريض بعد أيام قليلة وكان يعاني من الكثير من إصابات الأنسجة الرخوة، والكثير من إصابات العظام. لم يكن لدينا خيار سوى أن نقدم له أفضل علاج وهو البتر ، لكننا لسنا هنا للقيام بعمليات بتر، بل نحن هنا لإنقاذ الأرواح وإنقاذ أطراف الجسد. لو كانت لديهم خدمات في منطقتهم، لأمكننا منع بعض المضاعفات."

Duration : 8m 51s
Size : 1.2 GB
On Screen Credit: ICRC or logo

More Related News