03-04-2020 | Latest News , Middle East

سورية: المستشفى الميداني في مخيم الهول يضع تدابير للوقاية من جائحة كوفيد-19

في حين تتسارع وتيرة الاستجابة العالمية لجائحة كوفيد-19، تحث اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية) الجميع على ألا يغيب عن بالهم الأشخاص القابعين في أماكن الاحتجاز واللاجئين ومن يعيشون في مخيمات النزوح حول العالم.

هناك ما يقدر بنحو 100,000 شخص يعيشون في مخيمات في مختلف أنحاء شمال شرق سورية، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المحتجزين في ظروف مزدحمة وغير صحية. (من الرسائل الرئيسية).

يعد مخيم الهول مثالًا صارخًا على التحديات الإنسانية – إذ يعيش هناك نحو 66,000 شخص، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في ظروفٍ قاسية.

لا يزال المستشفى الميداني الذي تديره اللجنة الدولية في مخيم الهول بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري مفتوحًا ويقدم خدماته التي تمس حاجة سكان المخيم إليها، بما فيها خدمات الرعاية المنقذة للحياة.

ويتخذ فريقنا جميع التدابير الضرورية والوقائية لحماية المرضى وأفراد الفريق أنفسهم من أي انتشار للفيروس لضمان بقاء المستشفى مفتوحًا ويعمل بكامل طاقته.

يعمل لدينا في الوقت الراهن 16 من موظفي الرعاية الصحية في المستشفى (جراحين وممرضات وأخصائيي العلاج الطبيعي). ويقدم فريقنا نحو 200 استشارة في الأسبوع ويجري نحو 20 عملية جراحية. ويستقبل نحو 24 مريضًا في الأسبوع ويجري حوالي 44 جلسة علاج طبيعي. (معلومات جديدة)

اتُخذت تدابير وقائية، من بينها بناء سياجات لتجنب الازدحام بالمستشفى، وتوفير أماكن إضافية لغسل اليدين، ومعدات حماية إضافية لموظفي فرز الحالات، وعدم السماح للأقرباء بمرافقة المرضى، وإجراء الفحص قبل الدخول في حالة وجود حالات مشتبه فيها. (معلومات جديدة)

وتواصل اللجنة الدولية أيضاً توفير خدمات نقل المياه بالشاحنات وجمع القمامة من خلال متعاقدين معها. لقد غيرنا الطريقة التي ندير بها مطبخنا الجماعي، ونقدم الآن الوجبات يوميًا للخيام بشكل فردي، لتجنب التجمعات والانتظار. ما زلنا نقدم 50,000 وجبة أسبوعيًا، كالمعتاد.

تشكل جائحة كوفيد-19 تهديدًا إضافيًا يأتي على رأس العديد من التهديدات الأخرى لحياة الأشخاص الذين يعيشون في مناطق النزاع. عاش السوريون، لما يقرب من عقد من الزمان، في ظل تهديدات مستمرة ومباشرة لحياتهم، مثل إطلاق النار والقصف والتفجيرات و/أو الافتقار إلى الرعاية الصحية المنقذة للحياة. فيما يلي بعض التحديات القائمة والاحتياجات الإنسانية في جميع أنحاء البلاد: (من الرسائل الرئيسية).

  • توقفت نصف المرافق الصحية في سورية تمامًا عن العمل أو تعمل بشكل جزئي في جميع أنحاء البلاد.
  • أدى النزوح على نطاق واسع إلى تراجع في إمكانية الحصول على الرعاية الصحية والخدمات الأساسية في جميع أنحاء البلاد. وتشير التقديرات إلى أن هناك واحدًا من كل مواطنين سوريين نازح داخل البلاد أو خارجها.
  • تضررت مناطق العمليات العدائية النشطة بشدة. وقد أدى ذلك إلى نقص حاد في الخدمات الصحية، ما أجبر الجرحى والمرضى على السفر إلى مسافات أبعد وزاد من تعرضهم للخطر.

يعد توفر المياه الصالحة للشرب في الكثير من الأماكن التي تعمل فيها اللجنة الدولية من قبيل الترف، وقد لا يتوفر الصابون. يعد التباعد المادي من الامتيازات التي لا تتوفر ببساطة للأشخاص في هذه الأماكن. وقد يمثل تنفيذ التدابير الأساسية المتعلقة بالوقاية من العدوى ومكافحتها تحديًا بسبب ندرة الموارد. تعد هذه الظروف مثالية لانتشار هذا الفيروس سريعًا. لهذا السبب ثمة حاجة إلى وجود استجابة عالمية. (من الرسائل الرئيسية).

ينطوي وضع الدول والمنظمات الإنسانية استجابة فورية ومنسقة على أهمية حاسمة. ‏ليس من الضروري أن تكون جائحة كوفيد-19 كارثيةً على البلدان التي تعاني من ضعف ‏النظم الصحية لتقديم الاستجابة. يجب أن تمضي خطط الوقاية من الفيروس والاستجابة له قدمًا بصورة عاجلة قبل أن يحصل الفيروس على موطئ قدم في مناطق النزاع. (من الرسائل الرئيسية).

 

انتهى

Duration : 2m 27s
Size : 14.7 MB

More Related News