04-07-2016 | Latest News , Middle East

لقطات نادرة من الجو تبرز وصول المعاناة في سورية والعراق إلى مستويات غير مسبوقة

 صرح رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السيد "بيتر ماورير" بأن المعاناة في سورية والعراق وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.

قال السيد "ماورير": "قُتل مئات الآلاف، وأُجبر الملايين على الفرار من ديارهم. وتتفرق الأسر. ومع اقتراب شهر رمضان من نهايته، تعيش كثرة كثيرة من الناس العاديين في خوف شديد وانعدام تام لليقين. إننا نشهد كارثة إنسانية".

لقطات نادرة من طائرة بدون طيار جمعتها اللجنة الدولية لتبرز كيف تحولت مدينة الرمادي الواقعة في وسط العراق إلى مدينة للأشباح بعد أن كانت مزدهرة ذات يوم. فأصبحت المتفجرات من مخلفات الحرب تنتشر في جميع أنحاء المدينة وتعيش غالبية سكانها في حالة من الخوف من العودة إلى ديارهم. وسيحتاج الأمر إلى شهور بل سنوات قبل أن يعود الأمن إلى المدينة مرة أخرى ويعاد بناء المنازل وإصلاح شبكات المياه وأنظمة الكهرباء.

ويُقدَّر عدد النازحين داخليًا في سورية والعراق بنحو 10 ملايين شخص وقُتل مئات الآلاف.

ومع قرب انتهاء شهر رمضان، طالب السيد "ماورير" أولئك الذين يملكون القدرة على التأثير على النزاع أن يتحلوا بالرؤية والشجاعة، وأن يُبدوا احترامًا للقيمة الأساسية المتمثلة في الكرامة الإنسانية.

وقال السيد "ماورير": "يحتاج الناس إلى قادة يؤمنون بالإنسانية، يحمون الديار والمدارس والمستشفيات، يحمون المدنيين ويعاملون المحتجزين باحترام. نحن على استعداد للتحدث مع أي شخص – أو للتصرف كوسيط – بحيث يتسنى تقديم المزيد من المساعدة والمعونة. وحماية المزيد من الناس من العنف".

وتعكف جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على تقديم المساعدة للناس من جميع أطراف النزاعات. وساعدت اللجنة الدولية في توفير مياه الشرب النظيفة وتحسين الصرف الصحي لأكثر من 6 ملايين سوري. وفي العراق، قدمت اللجنة الدولية الغذاء، ومياه الشرب، ومساعدات طبية لأكثر من مليون شخص.

مجموعة اللقطات

الفيديو 1
المكان: أماكن مختلفة
المدة: 6:57 دقيقة
النسق: HD H264 mov
مرجع اللجنة الدولية: AV506N


الرمادي، العراق، حزيران/ يونيو 2016 

0:00 لقطات نادرة من طائرة بدون طيار تظهر الدمار الذي طال مدينة الرمادي

سويسرا، 1 تموز/ يوليو 2016

صوت، السيد "بيتر ماورير"، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر (باللغة الإنجليزية):
3:05 المعاناة وصلت إلى مستويات غير مسبوقة. قُتل مئات الآلاف، وأُجبر الملايين على الفرار من ديارهم. وتتفرق الأسر. ومع اقتراب شهر رمضان من نهايته، تعيش كثرة كثيرة من الناس العاديين في خوف شديد وانعدام تام لليقين. إننا نشهد كارثة إنسانية. ولا شك في أن الوضع يزداد سوءاً للجميع.

الرمادي، العراق، حزيران/ يونيو 2016

3:37 لقطات مختلفة للأضرار التي لحقت بالمستشفى التعليمي في الرمادي
4:30 سيارة إسعاف وقد طالها الضرر 

صوت، السيد "بيتر ماورير"، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر (باللغة الإنجليزية):
4:58 يحتاج الناس إلى قادة يؤمنون بالإنسانية، يحمون الديار والمدارس والمستشفيات، يحمون المدنيين ويعاملون المحتجزين باحترام. يتيحون وييسرون تقديم المساعدة الإنسانية المحايدة وغير المتحيزة لمن يحتاجون إليها. جميع أطراف النزاعات المسلحة – وأعني تماماً "جميع الأطراف" – ملزمة بقوانين الحرب وأعرافها؛ لأنها أساس إنسانيتنا المشتركة.

5:30 ونحن على استعداد للتحدث مع أي شخص – أو للتصرف كوسيط – بحيث يتسنى تقديم المزيد من المساعدة والمعونة. وحماية المزيد من الناس من العنف.

سورية

5:48 اللجنة الدولية تدخل الرستن بالقرب من حمص في 21 نيسان/ أبريل 2016
5:55 اللجنة الدولية والهلال الأحمر العربي السوري أثناء توزيع ملابس الشتاء الثقيلة على الأطفال، الكسوة، ريف دمشق، تشرين الثاني/ نوفمبر 2015
6:04 عبور نقطة تفتيش في المعضمية، سورية، 3 شباط/ فبراير 2016
6:15 النهاية

فيديو 2
مرجع اللجنة الدولية: AV506N

سويسرا، 1 تموز/ يوليو 2016

صوت، السيد "بيتر ماورير"، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر (باللغة الإنجليزية):
0:00 إنها لأوقات عصيبة، ولا سيما لشعبي سورية والعراق. لقد بلغت المعاناة مستويات غير مسبوقة. يُقتل مئات الآلاف. ويُشرد الملايين. وتتفرق العائلات. ومع اقتراب شهر رمضان من نهايته، تعيش كثرة كثيرة من الناس العاديين في خوف شديد وانعدام تام لليقين. إننا نشهد كارثة إنسانية. ولا شك في أن الوضع يزداد سوءاً للجميع. في مثل هذه الأوقات، نحتاج إلى قادة ذوي رؤية وجسارة، يعترفون بمبادئ الإنسانية المشتركة بيننا جميعاً. يُبدون، قبل كل شيء آخر، احتراماً للكرامة الإنسانية – تلك القيمة الأساسية التي تشترك فيها البشرية جمعاء. يحتاج الناس إلى قادة يؤمنون بالإنسانية. يحمون الديار والمدارس والمستشفيات. يحمون المدنيين ويعاملون المحتجزين باحترام. يتيحون وييسرون تقديم المساعدة الإنسانية المحايدة وغير المتحيزة لمن يحتاجون إليها. جميع أطراف النزاعات المسلحة – وأعني تماماً "جميع الأطراف" – ملزمة بقوانين الحرب وأعرافها؛ لأنها أساس إنسانيتنا المشتركة. ويعمل موظفو الصليب الأحمر والهلال الأحمر في مناطق النزاع باسم هذه الإنسانية المشتركة. هم هناك لإنقاذ الأرواح؛ ولمساعدة الناس أياً كان انتماؤهم. محايدين وغير متحيزين. لقد ساعدنا في توفير مياه الشرب النظيفة وتحسين الصرف الصحي لأكثر من 6 ملايين سوري. ووفرنا – خلال هذه السنة وحدها – معونات من الأغذية والسلع الأساسية لنحو خمسة ملايين شخص. وفي العراق، قدمنا الغذاء، ومياه الشرب، ومساعدات طبية لأكثر من مليون شخص. ونواصل زيارة المحتجزين لضمان سلامتهم. ونحن على استعداد للتحدث مع أي شخص – أو للتصرف كوسيط – بحيث يتسنى تقديم المزيد من المساعدة والمعونة، وبحيث تتوفر الحماية من العنف لمزيد من الناس. عندما تصمت البنادق – وسوف تصمت يوماً ما – فإن هذا الاحترام المشترك للكرامة الإنسانية هو الذي سيسمح بالمضي قدماً. وسيتيح الفرصة لبدء عملية التعافي.

النهاية 2:39


Documents (1)

More Related News