Multimedia Newsroom
Preview and download rights-free material. Caution: our footage can be triggering

06-08-2014 | Middle East

التكلفة البشرية للنزاع في غزة تُصيب رئيس اللجنة الدولية السيد

 يزور رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر السيد "بيتر ماورير" غزة هذا الأسبوع للوقوف بنفسه على معاناة المدنيين ومقابلة موظفي اللجنة الدولية وموظفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني القائمين على العمل الإنساني هناك. وقد تمكّن رئيس اللجنة الدولية، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار الأخير حيّز النفاذ، من زيارة حيّ الشجاعية بمدينة غزة حيث سوِّيت الآلاف من البيوت بالأرض وتحولت إلى أكوام من الأنقاض والرمال خلال الأيام الماضية التي تخللتها عمليات قصف عنيفة وعمليات قتالية ضارية.

وزار رئيس اللجنة الدولية أيضاً مستشفى الشفاء بمدينة غزة وقابل أفراد الطواقم الطبية العاملة هناك والمرضى. وأعرب السيد "ماورير"، إذ زار جناح الأطفال في المستشفى، عن صدمته من هول ما رآه هناك قائلاً: "لقد رأينا هنا أطفالاً كثيرين يعانون من إصابات كثيرة وخطيرة. وإن المرء ليُصاب بالصدمة والذهول من هول ما يراه من عواقب الحرب الوخيمة في هذا المستشفى".

وعلّق السيد "ماورير" على التناقض بين أحكام القانون الدولي الإنساني المتعلقة بحماية المدنيين والواقع الذي عاشه سكان غزة طوال شهر من النزاع قائلاً: "يرى المرء هنا أنّ الناس لم يتمتعوا بالحماية اللازمة فيدرك حجم التناقض الهائل بين ما ينصّ عليه القانون والواقع الذي نراه اليوم. ويُعدّ هذا الأمر بالطبع تحدياً هائلاً بالنسبة لمنظمة إنسانية كاللجنة الدولية".

ويُعدّ مستشفى الشفاء أكبر المستشفيات المركزية (أو مستشفيات الإحالة) في غزة، إذ تزيد طاقته الاستيعابية على 600 سرير. وقد استقبل هذا المستشفى العدد الأكبر من جرحى وقتلى الحرب والأشخاص الذين يعانون من إصابات خطيرة، وأُجري فيه العدد الأكبر من العمليات الجراحية التي أُجريت في كل المرافق الطبية في غزة أثناء العمليات القتالية التي تخللت الشهر الماضي. وقد أمدّت اللجنة الدولية المستشفى بلوازم طبية وبجرّاحَين لمساعدة الموظفين العاملين هناك.

وبيّن جرّاح اللجنة الدولية العامل في مستشفى الشفاء في الوقت الحاضر الدكتور "ماورو ديلا توريه" كيف تعيّن على العاملين في المستشفى معالجة المئات من الجرحى الذين أُدخلوا المستشفى في وقت قصير جداً، إذ عالجوا عدداً يصل إلى 160 جريحاً في غضون 20 دقيقة، ووصف هذا المستشفى بأنه عملي على الرغم من الاكتظاظ الشديد والفوضى.

وسيواصل رئيس اللجنة الدولية اليوم زيارته للمنطقة، إذ سيذهب إلى مستشفى في عسقلان (جنوب إسرائيل) وسيقابل ممثلين لجمعية ماجن دافيد أدوم ثمّ ممثلين للسلطات الفلسطينية في رام الله (الضفة الغربية). وسيعقد رئيس اللجنة الدولية غداً المزيد من الاجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى.

المعلومات التقنية:

مكان التصوير: غزة

المدة: 3 دقائق و37 ثانية

المواصفات: HD/SD

الإعداد: السيدة جانيت بويل والسيدة راما حميد

الصوت: الإنجليزية

الرقم لدى اللجنة الدولية: AV205N

تاريخ التصوير: 6 آب/أغسطس 2014

الحقوق: اللجنة الدولية - متاح للعموم

0:00 حيّ الشجاعية السكني بمدينة غزة. أنقاض البيوت والشقق التي تعرّضت للقصف - لقطات مختلفة.

0:14 رئيس اللجنة الدولية السيد "بيتر ماورير" يسير بين الأنقاض.

0:38 وصول السيد "ماورير" إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة.

0:56 مقطع يتحدّث فيه جرّاح اللجنة الدولية الدكتور "ماورو ديلا توريه" في مستشفى الشفاء.
"هذه هي غرفة الطوارئ ... هذا هو باب الجحيم ... هذا هو المكان الذي يرى فيه العاملون هنا الفظائع ... وهو مكان صغير كما ترون، ولكن وصل إلى هذا المكان قبل بضعة أيام 160 جريحاً في غضون 20 دقيقة فكان مكتظاً اكتظاظاً شديداً ولم يكن من الممكن العمل بسبب الفوضى ولكنه مكان عملي. هذه هي الاستراتيجية التي وضعوها ... لقد تكيّفوا مع الأوضاع السائدة ... إنهم يملكون خبرة هائلة في هذا المجال ولكن يصعب على المرء تحمّل الآثار النفسية المترتبة على العمل هنا".

1:28 جناح الأطفال، لقطات مختلفة لأطفال جرحى.

2:19 مقابلة مع رئيس اللجنة الدولية السيد "بيتر ماورير". 
لقد كان من المهم للغاية بالنسبة لي أن أقف على الأوضاع السائدة هنا بنفسي وأن أتواصل مع أفراد الطواقم العاملة هنا ...

2:29 لقد رأينا هنا أطفالاً كثيرين يعانون من إصابات كثيرة وخطيرة. وإن المرء ليُصاب بالصدمة والذهول من هول ما يراه من عواقب الحرب الوخيمة في هذا المستشفى.

2:48 يحتاج هذا المستشفى تقريباً إلى كل أنواع اللوازم الطبية الضرورية لمعالجة الإصابات وإجراء العمليات الجراحية اللازمة لذلك نظراً لعدد المرضى الذين يأتون إليه. ويُعدّ دعم المستشفى وإمداده بهذه اللوازم من المجالات التي نلتزم بمواصلة وتعزيز عملنا فيها.

3:12 يرى المرء هنا أنّ الناس لم يتمتعوا بالحماية اللازمة فيدرك حجم التناقض الهائل بين ما ينصّ عليه القانون والواقع الذي نراه اليوم. ويُعدّ هذا الأمر بالطبع تحدياً هائلاً بالنسبة لمنظمة إنسانية كاللجنة الدولية ... بل تحدياً هائلاً للمجتمع الدولي برمّته.

More Related News