Multimedia Newsroom
Preview and download rights-free material. Caution: our footage can be triggering

21-11-2013 | Middle East

لقطات إخبارية للتلفزيون: وصول اللاجئين السوريين إلى الأردن في حاج

 المشهد رقم 1 اللاجئون الجدد في شرق الأردن

 طالبت السلطات الأردنية مؤخراً المجتمع الدولي بتقديم معونات أكبر لمساعدة البلد على تلبية احتياجات أكثر من 500000 لاجىء سوري. ولم ينحسر تدفق السوريين الفارين من النزاع لأن المئات يحاولون عبور الحدود للدخول إلى الأردن كل يوم.  

 وبات من الصعب الآن على اللاجئين الوصول إلى نقاط الدخول الاعتيادية في شمال غرب الأردن بسبب ضراوة القتال على الجانب السوري. تذهب المزيد من العائلات في رحلة محفوفة بالمخاطر عبر أنحاء سورية للوصول إلى مناطق الحدود الشرقية من الأردن بحثاً عن مكان آمن. ويصل عدد من الأشخاص يتراوح بين 200 و500 شخص كل يوم إلى هذه المنطقة الصحراوية النائية حيث تقوم القوات المسلحة الأردنية بتجميع اللاجئين في مواقع للتجمع أولا ثم في مواقع للعبور.

 قد ينتظر اللاجئون يومين أو ثلاثة أيام في هذه المواقع الصحراوية قبل نقلهم بالشاحنات إلى مركز رباع السرحان لتسجيل اللاجئين. وهناك يسجلون للذهاب إلى مخيم الزعتري للاجئين وإما للذهاب إلى المخيمات الأخرى الأصغر حجما التي أقيمت في الأردن لإيواء اللاجئين السوريين.

 وقامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر منذ شهر تموز/يوليو 2013 بتجهيز ثلاث مواقع للتجمع وموقعين للعبور في منطقة الرويشد بمرافق الإمدادات المائية ومرافق الصحة وحاويات النفايات لضمان توفير الخدمات الأساسية فوراً، بما في ذلك لوازم الإقامة المؤقتة. وتنقل شاحنات اللجنة الدولية البطانيات وحاويات الماء ولوازم النظافة بانتظام في حين توزع منظمة غير حكومية محلية الوجبات الغذائية التي تمولها اللجنة الدولية مرتين في اليوم.

 تقوم كتيبة حرس الحدود الملكية السادسة بالتعامل مع أشخاص منهكين ومذعورين، في حين أن هذه الكتيبة مدربة على حراسة الحدود في الصحراء أكثر مما هي مدربة على التعاطي مع العواقب الإنسانية الناجمة عن النزاع في سورية. يسير اللاجئون، ومنهم كبار السن والأطفال الصغار، على الأقدام مسافات طويلة أثناء الليل في معظم الأحيان لعبور الحدود.

 وصل عبد الرحمان إلى نقطة التجمع في البستانة في بداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر. ويصف رحلته عبر الجزء الشرقي من سورية:" أخذت الرحلة تقريباً ثلاثة أيام، عطش، جوع، حتى أن الأهالي بدأت تلم الخبز اليابس لإطعام الأولاد حتى يقدروا على المشي."

ظل هذا الأب لستة أطفال هائما طوال سنتين مع أسرته داخل سورية يبحث عن مكان آمن، لكن بدون جدوى. ولذا قرر مؤخراً الفرار من بلاده مروراً من الطريق الصحراوي هرباً من القتال والدمار. ويرى عبد الرحمان مستقبل أولاده قاتماً:" بالنسبة للأطفال ودراسة الأطفال وتعلم الأطفال وتدريسهم، كل هؤلاء الأطفال سيتربون في الجهل، لا تعليم، لا تدريس، تشريد فقط. يعني المستقبل تشريد، والله أعلم ماذا سيصير. "

 اللجنة الدولية للصليب الأحمر هي المنظمة الدولية الوحيدة العاملة في المنطقة.

 
المشهد رقم 2 لاجئون استقروا قرب المفرق يتلقون النقد للعيش

يقيم معظم اللاجئين السوريين مع المجتمعات المحلية المضيفة في الأردن بعد أن تركوا كل أمتعتهم وراءهم. ولا يستطيع معظمهم تلبية احتياجاتهم الأساسية من حيث الطعام والرعاية الصحية وإيجار البيوت ودفع فواتير الماء والكهرباء بسبب الدخل المحدود وارتفاع مستوى المعيشة.

وقد بدأت اللجنة الدولية بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الأردني توزيع بطاقات الصراف على 1000 عائلة ضعيفة من أجل مساعدة العائلات السورية التي تعيش مع المجتمعات المحلية المضيفة في محافظة المفرق.

وكما يقول السيد حكمت شرابي من اللجنة الدولية إن تحويل النقد بهذه الطريقة "أسهل بكثير من مجرد منحهم أي نوع من المساعدة التي قد يعتبرونها غير نافعة لهم."

لاما أرملة في الثلاثين من عمرها هربت من سورية في مطلع العام 2013 مع طفلتها البالغة تسع سنوات للالتحاق بعشرة آخرين من أفراد عائلتها يعيشون في بيت من ثلاث غرف قريب من مخيم الزعتري. فالنقد الذي حصلت عليه بالنيابة عن أسرتها (300 دولار أمريكي في تشرين الثاني/نوفمبر) ساعد بكثير على تحسين نظامها الغذائي إذا أصبح بإمكانها الآن شراء الفواكه والخضار.

لكن لاما وشقيقها يشعران بالمرارة والحنين إلى الوطن: "تخيلي أنك تعيشين في بلدك بأمان ثم تجدين نفسك هنا.... نشعر بالمذلة والإهانة. كلمة لاجىء صعبة جداً."

الأطفال في هذه الأسرة مصابون بالصدمة. ويقول خالد شقيق لاما: "حتى عندما تطلع الألعاب النارية بعد أيام، فالأطفال يخافون. يظنون أن القصف بدأ، مع أنها هي مجرد ألعاب نارية. يظنون أنه قصف فيدخلون البيت راكدين ويصيحون الله أكبر."

لديهم رغبة كبيرة في العودة إلى سورية على الرغم من أنهم لا يملكون سوى القليل مما يعودون إليه، إن هم ملكوا شيئاً أصلاً. وحالما يصبح الوضع الأمن أكثر أماناً للعودة، سوف يغادرون الأردن فوراً. ويختتم خالد قائلا: "مهما عشنا هنا ومهما كان الناس جيدين معنا، لا يوجد بلد أحنَّ علينا من بلدنا."

يجري تحويل النقد من خلال بطاقات الصراف الصادرة عن إحدى البنوك المهمة. وسوف يستمر المشروع إلى غاية شهر آذار/مارس 2014بقسط واحد في الشهر. ويختلف مبلغ المساعدة النقدية بحسب حجم الأسرة. وسوف يزيد المبلغ خلال موسم البرد لمساعدة السوريين على الصمود لفصل الشتاء.        

 

Shotlist 

الموقع: منطقة الرويشد ومدينة المفرق
المدة: 9:32
الحجم: Mpeg4/16 :9/HD/SD
الإنتاج: Didier Revol هلا شملاوي
الصوت : الإنجليزية/العربية
رقم اللجنة الدولية: AV0122N
التاريخ: تشرين الثاني/نوفمبر 2013

حقوق الطبع: اللجنة الدولية مفتوحة للجميع
 

00 00 شاحنتان تابعتان للجنة الدولية في صحراء الأردن تقصدان نقطة تجمع البستانة (منطقة الرويشد) لإيصال المستلزمات الأساسية للاجئين السوريين الجدد (ثلاث لقطات)

0019 شاحنتا اللجنة الدولية تدخلان نقطة التجمع

0023 لوحة معلقة على البوابة الرئيسية لكتيبة حرس الحدود الملكية السادسة

0027 صورة كبيرة للبوابة الرئيسية

0032 لاجئون مع أمتعتهم (لقطتان)

0043 لاجئون في انتظار إنزال البطانيات والفرش من الشاحنة

0048 لاجئون أمام مساكن جاهزة وفرتها اللجنة الدولية

0057 موظفو اللجنة الدولية يفتحون الأبواب الخلفية للشاحنة أمام اللاجئين (لقطتان)

0111 مجموعة من الأطفال والنساء

0116 وقف الناس في طابور لتوزيع الطعام (لقطتان- وجبات تدفع اللجنة الدولية ثمنها وتوفرها منظمة غير حكومية محلية).

0130 عبد الرحمان يحصل على وجبة له ولوالدته

0138 صورة لمجموعة من اللاجئين أمام المساكن الجاهزة

0144 عبد الرحمان يدخل بيت إقامته للانضمام إلى أقربائه

0152 داخل بيت عبد الرحمان مع عائلته

0158 لقطة عن قرب لوالدة عبد الرحمان

0202 لقطة عن قرب لطفل يلعب ببيضة

0207 مقابلة مع عبد الرحمان (باللغة الغربية- 19 ثانية)
"التعامل من غير رحمة، لا شفقة ولا رحمة، معاملة وحوش، تدمير، تهجير، ضرب، قصف، بالعراء، قلة أكل، قلة مياه، هذه الأسباب هي التي اضطرتنا للهجرة."

0225 مقابلة مع عبد الرحمان (باللغة العربية – 15 ثانية)
"أخذت الرحلة ثلاثة أيام، عطش، جوع، حتى أن الأهالي بدأت تلم الخبز اليابس لإطعام الأولاد حتى يقووا ويقدروا على المشي."

02240 مقابلة مع عبد الرحمان (باللغة العربية- 21 ثانية)
"بالنسبة للأطفال ودراسة الأطفال وتعلم الأطفال وتدريسهم، كل هؤلاء الأطفال سيتربون في الجهل، لا تعليم، لا تدريس، تشريد فقط. يعني المستقبل تشريد، والله أعلم ماذا سيصير."

0301صورة كبيرة للبيوت الجاهزة والخيمة

0312 لاجئون أمام خيمة

0317 صورة عن قرب للأطفال

0322 لاجئون وبيوت جاهزة وغروب الشمس

0326  صورة عن قرب للأطفال

0330 غروب الشمس على الحدود بين الأردن وسورية (ثلاث لقطات)

0346 صورة كبيرة لملعب المفرق (المفرق مدينة قريبة من مخيم الزعتري) حيث يتجمع اللاجئون السوريون لاستلام بطاقة الصراف الشهرية

0352 حشد من اللاجئين الذين يستمعون لموظفي اللجنة الدولية

0357 لاما في طريقها إلى مكتب مرتجل داخل الملعب لاستلام بطاقة الصراف من موظفي الهلال الأحمر الأردني واللجنة الدولية (أربع لقطات)

0406 لاما تدخل المكتب المرتجل

0413 صورة عن قرب لعيني لاما

0421 صورة عن قرب لموظف الهلال الأحمر الأردني الذي يشرح للاما كيف يمكن أن تستخدم بطاقة الصراف

0427 صورة عن قرب لبطاقة الصراف

0433 لقطة قصيرة لموظفي الهلال الأحر الأردني واللجنة الدولية مع لاما

0441 مقابلة مع حكمت شرابي، من اللجنة الدولية (عمَّان) (بالإنجليزية- 15 ثانية)
"يشعر اللاجئون أنفسهم براحة أكثر وبسعادة أكبر عندما نتعامل معهم مباشرة ومنحهم مبلغا مالياً معيناً هم بالتأكيد في أمس الحاجة إليه في هذه الظروف العصيبة للغاية."

0455 مقابلة مع حكمت شرابي، اللجنة الدولية في عمَّان (بالإنجليزية- 10 ثوانٍ)
"أسهل بكثير من مجرد منحهم أي نوع من المساعدة التي قد يعتبرونها غير مفيدة لهم."

05-5 لاما في طريقها إلى الصراف في مدينة المفرق

0511 لاما تسحب النقد من الآلة وتنصرف (6 لقطات)

0547 لاما تدخل محل بيع الخضار وتسير نحو أكشاك الخضار (لقطتان)

0612 مقابلة مع لاما (باللغة العربية- 20 ثانية)
"البطاطا شيء أساسي بالبيت، لا يمكننا أن نستغني عنها كما تعرفين. نستهلكها دائماً كثيراً. ولهذا السبب أخذنا بطاقة الصراف  وصرفت الآن وجئت لآخذ خضار للأولاد الحمد لله يعني."

0631 لاما تسدد لأمين الصندوق

0641 لاما في طريقها إلى البيت

0651 شقيق لاما (خالد) وابن شقيقها (جعفر) يستقبلان لاما عند عتبة الباب

0700 لاما في المطبخ

0716 لاما تتناول وجبة مع شقيقها وابن شقيها

0727 مقابلة مع لاما (باللغة العربية- 16 ثانية)
"مُرَّة كثيراً بالنسبة إلينا، صعبة. تخيلي واحد عاش في بلده بأمان وفي الأخير نحن نحس بالذل كثيراً والإهانة؛ كلمة لاجىء صعبة كثيراً."

0742 وجبة الطعام (4 لقطات)

0801 التلفزيون السوري يعرض مشاهد من الحرب

0810 لقطة عن قرب لثلاثة أوجه (لاما، خالد، جعفر)

0824 مقابلة مع خالد ولاما (باللغة العربية- 20 ثانية)
"هنا حتى بعدما تطلع ألعاب نارية بعض الأيام الأولاد يخافون، يظنون أن القصف بدأ، هي ألعاب نارية فقط، يدخلون راكدين ويختبئون ويصيحون الله أكبر."

0836 "حتى إذا مرت طائرة يظنون أن الطائرة تريد أن تقصفنا."

0840 "حقيقي والله الخوف مسيطر عليهم." (خالد) "مازالوا يعيشون مع هذا الشيء." (لاما)

0845لقطة عن قرب لجعفر

 0849 مقابلة مع خالد ولاما (باللغة العربية- 10 ثوانٍ)
"الإنسان تغرب ولازم يرجع إلى البلد فقط، مهما عشنا هنا، لم يقصروا معنا، الله يكثر خيرهم، لكن بلدنا يظل أحن علينا من كل بلد."

0859 لقطة عن قرب للأيادي

0908 مقابلة مع لاما (باللغة العربية- 11 ثانية)
"مشتاقة كثيراً للوالد كثيراً كثيراً ولكل إخوتي ولبلدي كثيراً، اشتقت إليهم."

0919 لاما تبكي

0932 النهاية

More Related News