ICRC Newsroom

Menu
B-Roll Download
سورية: النازحون يصارعون من أجل البقاء

فيما يوشك العام أن ينقضي، تتجمع الملايين من العائلات حول العالم في منازلها التي تنعم بالدفء والأمان للاحتفال بموسم الأعياد. أما في شمال شرقي سورية يلوذ آلاف النازحين بالملاجئ المؤقتة التي يكتنفها البرد والرطوبة والوحل.

 فبعد نجاتهم من القصف الوحشي والجوع، باتت الآن فيضانات الشتاء شديد البرودة، التحدي الذي يواجه قرابة عشرة آلاف شخص عالق في مخيم العريشة في شمال شرقي سورية.

 يقول أبو عابد وهو من النازحين من دير الزور: "تضرر الكثيرون داخل المخيم من الفيضانات."  "وبخاصة الأطفال الذين يعانون حقًا في هذا البرد القارس."

وبدلًا من أن تتوفر لهم الحياة العادية التي باتت ببساطة غير ممكنة في ظل هذه الظروف، يعيش النازحون المقيمون في مخيم العريشة في واقعٍ أليم ويكابدون من أجل البقاء على الحياة.

 تقول أم أحمد وهي أتت أيضًا من دير الزور: "حصلنا على بعض الأغذية والبطانيات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري." "لكننا حقًا خائفون من الفيضانات والشتاء."

ومع كل يوم يمر، يضطر النازحون لتثبيت الخيام في الوحل، ويومًا بعد يوم، يضطرون لتحضير طعامهم وسط تلك الرياح والبرد. أما أم محمد فإنها تكابد لرعاية أسرتها في أقسى ظروف معيشية.

وتقول أثناء سيرها داخل خيمتها: "انظر". "هنا نطهو الطعام ونستحم. الخيمة صغيرة جدًا. هنا أغسل الملابس وأجففها."

لكن مع تسرب مياه الفيضان في أنحاء المخيم، لا يستطيع النازحون الحصول إلاّ على النزر اليسير من مياه الشرب المأمونة. وما برحت اللجنة الدولية توفر لهم مياه نظيفة في صهاريج.

وقال محمد هنداوي وهو مهندس من اللجنة الدولية معني بالمياه والإسكان: "نحن اليوم موجودون في مخيم العريشة ضمن برنامج نقل المياه بالشاحنات بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري." "وكما ترون، إحدى الشاحنات تملأ الخزانات لتوفير مياه نظيفة إلى 10000 نازح مقيم بالمخيم."

ولا غنى عن المياه النظيفة لاستمرار الحياة، لكن في مخيم العريشة تغيب تمامًا الجوانب الأخرى للحياة التي نحصل عليها تلقائيًا. لا يوجد مكان للعب ولا الأكل ولا يوجد حتى مكان للنوم براحة.

تقول أم محمد: "لا نريد سوى العودة إلى ديارنا فقط." "لا أحد يريد البقاء هنا في هذا المخيم لكننا مضطرون للبقاء."

وتقدم اللجنة الدولية الدعم للنازحين في مخيم العريشة بمواد الإغاثة العاجلة وتبقى متأهبة لتعزيز استجابتها لاحتياجاتهم. لكن المساعدات ليست سوى حل قصير الأجل. فعلى المدى البعيد، من حق النازحين في جميع أنحاء سوريا العودة إلى ديارهم ليبدؤوا حياتهم مرة أخرى في سلامٍ وأمن.

 

 

                                                 حقائق أساسية

 

 

المياه والإسكان_ في 2018

 

-      استفاد 17.3 مليون شخص من مشروعات المياه والإسكان.

-     حصل مليون شخص على المياه التي تنقلها الصهاريج في حلب وريف دمشق وحمص وحماه والحسكة ودير الزور.

-     أعيد تأهيل 106 مرفق مياه وتحديثها في كافة أرجاء البلاد.

-     استفاد 280000 نازح من أعمال ترميم وتجديد المنازل ومرافق المياه والصرف الصحي في 65 مأوى جماعي في جميع أنحاء البلاد.

 

الغذاء وضرورات الحياة اليومية (كانون الثاني/يناير حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2018)               

-     تلقى ما يزيد عن 7.8 ملايين شخص في 13 محافظة، مواد غذائية. يتلقى حوالي 5.3 مليون شخص المساعدات بصورة متكررة.

-           تلقى أكثر من 1.7 مليون شخص في 13 محافظة لوازم أساسية مثل البطانيات والفُرُش ومجموعات مستلزمات النظافة وملابس شتوية والمستلزمات المدرسية.

 

لتحميل هذه اللقطات التليفزيونية، يُرجى زيارة موقع الأخبار بالفيديو الخاص باللجنة الدولية على العنوان التالي:

  www.icrcvideonewsroom.org

 

ولمزيد من المعلومات، يمكنكم الاتصال بـ: 

عدنان حزام، سورية. هاتف: (+963) 930 336 718    بريد إلكتروني: ahizam@icrc.org

  

ويمكن متابعة اللجنة الدولية عبر فيسبوك:  facebook.com/icrc وتويتر:twitter.com/icrc

 

 

تاريخ التصوير: 17.12.2018

البلد/الموقع: مخيم العريشة، الحسكة، شمال سورية.

اللغة: العربية

المصور: على يوسف 

 

 

 

 

 

 

                                  



Show More